العناية بطفلكِ الخديج

العناية بطفلكِ الخديج

عندما يصل الطفل مبكرًا ويحتاج إلى البقاء في المستشفى لمدة طويلة، فإنه من الطبيعي أن يكون لديكِ الكثير من الأسئلة. يجيب طبيب الأطفال في مرحلة التطور سوزان ديكسون عن بعض المخاوف والتساؤلات الشائعة بين أولياء أمور الأطفال الخُدج.

الخروج من المستشفى

س: متى يخرج الطفل الخديج من المستشفى؟ ما الذي يتدخل اتخاذ هذا القرار؟

ج: يعود الأطفال الصغار بشكل عام لبيوتهم خلال أسبوع أو اثنين قبل الموعد الأصلي المحدد، لكم هناك عدد من الاستثناءات.

هناك الكثير من العوامل التي تساهم في اتخاذ قرار خروج الطفل الخديج من المستشفى. يجب أن يكون تنفس الطفل ومعدل ضربات قلبه ودرجة حرارة جسمه ثابتة وأن تكون حالته مستقرة في السرير العادي. إذا كان طفلكِ تحت المراقبة من أجل توقف التنفس، أو بطء معدل ضربات القلب، يحب عليكِ معرفة كيفية استخدام جهاز الرصد والاستجابة في إصدار الإنذارات. يجب إكمال إجراء فحص السمع، وفحص العين، واختبارات أخرى قبل أن يغادر طفلكِ المستشفى. يحتاج الطفل إلى أن زيادة الوزن بشكلٍ مطرد، لذلك يجب أن تكوني قادرة على إطعامه بأي وسيلة يتم تقريرها سواء: الرضاعة الطبيعية، أو عن طريق الزجاجة، أو التغذية الأنبوبية (التغذية عن طريق أنبوب في المعدة)، أو باستخدام خليط من هذه الطرق.

الزوار في المنزل

س: هل يجب أن أستقبل زوارًا هندما يأتي الطفل للمنزل؟

ج: ربما تحتاجين إلى تقييد أو حظر استقبال الزوار لفترة من الوقت، بناءً على مدى صِغر طفلكِ وضعفه. سوف يحتاج الأطفال الصغار للغاية الذين مكثوا في المستشفى لعدة أسابيع لفترة من الحجر الصحي مع حظر استقبال زوار، والأطفال الذين وُلدوا ووزنهم منخفض للغاية قد يحتاجون إلى تقييد التواصل الاجتماعي لمدة عام أو أكثر.

يمكن أن يبدو الحد من زوار أمرًا صعبًا، لا سيما وأنتِ ترغبين في مشاركة الفرحة بوصول طفلكِ أخيرًا إلى المنزل. ومع ذلك من الضروري مساعدة طفلكِ على تجنب التعرض للجراثيم الخطرة. قد يُمثل شخص مصاب بسعال أو برد مخاطرة كبيرة على طفل تعافي من أمراض الرئة، وهي حالة شائعة لدى الأطفال الخُدج. مع ذلك فإن الاتصال مع أفراد الأسرة المصابون بأمراض قليلة ومقدمي الرعاية المعتادون لا ضرر فيه، حيث إنهما يشاركون الطفل في نفس البيئة. كما أن التقليل من الزوار يقلل أيضًا من مخاطر التَنْبيهٌ المُفْرِط. يمكن أن يمثل تناول الطفل بين الأيدي بكثرة، والتحدث والنشاط الزائدين ضغطًا على الأطفال الصغار. تأكدي من الاحتفاظ بوقت للاجتماع بطفلكِ كعائلة للتعرف عليه.

متابعة المواعيد

س: متى يمكنني التوقف عن أخذ طفلي لعيادة أو مواعيد المتابعة؟

ج: هناك بعض مشكلات التعلم الخفية أو المخاوف المتعلقة بالإدراك الحسي لا تظهر على الطفل حتى سن المدرسة. لذا يُفضل الحفاظ على زيارة العيادة حتى يذهب الطفل للمدرسة!

تذكري أن هذه الزيارات تعتبر مصدرًا هامًا لتقديم الدعم والتعليم القيّم أيضًا.

قرارات تتعلق بعيد الميلاد

س: هل يجب أن أحتفل بعيد ميلاد الطفل في اليوم الفعلي لمولده أو في اليوم الذي كان يجب أن يولد فيه؟

ج: اليوم الذي وصل فيه طفلكِ للحياة هو يوم مولده الشرعي لكن يمكن أن يتبع تطور طفلكِ عن قرب "عمره المُعدّل" (أي عمره المُصحح بعد إضافة أسابيع الولادة المبكرة). لم لا نحتفل بكلا اليومين!، سيكون هناك الكثير لتحتفلي به عندما تفكرين في المشوار الذي قطعتيه.

بقية العائلة

س: ماذا عن أطفالي الأكبر سنًا؟ هذا الطفل الجديد يأخذ كل وقتي.

ج: يحتاج الطفل الضعيف إلى رعاية وانتباه غير عاديين وتعد تلبية احتياجات الأطفال الأكبر سنًا من التحديات. حاولي إشراك أطفالكِ الأكبر سنًا من البداية. فهم سيُقدرون إن أعطيتهم وصف بسيط لما يحدث، وتفسيرات واضحة حول السبب وراء إمكانية أن تكون عواطفكِ متذبذبة، وتقديم اقتراحات بشأن ما يمكنهم فعله للمساعدة. يمكن أن تكون رؤية الطفل حديث الولادة الضعيف سببُا في إثارة عاطفة شديدة، لذلك حتى تشعرين أنه قد حان الوقت، يمكن للأطفال الأكبر سنا اشتراك معكِ عن طريق إرسال الرسومات أو الصور والتقاط الألعاب الصغيرة أو الملابس. يمكن لإخوتك زيارتك طالما أنهم يتمتعون بصحة جيدة، بمجرد تقليل الأجهزة المادية التي تدعم طفلكِ حديث الولادة. وفي البيت تأكدي من إشراك الأخوات والإخوة الأكبر سنًا في رعايتكِ للطفل، على سبيل المثال في وقت الاستحمام وتغيير الحفاضات.

تبادلي مع أطفالكِ الكبار قضاء الوقت مع الصغير كل يوم، مهما كانت الفترة قصيرة. اجعلي شخص آخر يراقب الطفل - إذا أمكن - بينما تولين اهتمامًا خاصًا بالأطفال الأكبر سنًا.

تعتبر تغييرات السلوك، مثل السراويل الرطبة، ومشكلات النوم، والمزيد من نوبات الغضب أمرًا مرهقًا لكن طبيعيًا للغاية. فطفلكِ الأكبر يتكيف مع الظروف التي تغيرت مثلكِ تمامًا. لا تتوقعي من الطفل الأكبر أن يحب الصغير كثيرًا - حيث إنه يرى أن هذا الصغير ليس مصدرًا للمرح وأنه يسبب الكثير من المتاعب.

المخاطر المستقبلية

س: هل سيولد طفلي القادم قبل الموعد أيضًا؟

ج: يعتمد ذلك على سبب الولادة المبكرة للطفل الأول. يعتبر النساء صغيرات السن للغاية وهؤلاء اللاتي تجاوزن سن 35 ويحملن توءمًا هن الأكثر عرضة لمخاطر الولادة المبكرة.

إن لم يكن لديكِ أي من عوامل مخاطر الولادة المبكرة بخلاف الطفل الخديج الذي ولدتيه من قبل، فإن احتمال أن يولد طفلكِ التالي في الموعد المحدد يصل إلى 80%.

قد يهمك أيضاً:

المناديل المبللة

بامبرز- مناديل مُبلّلة للبشرة الحسّاسة

مختبرة من قبل أطباء الجلد على البشرة الحسّاسة