التهدئة الذاتية: أساليب تهدئة الطفل

التهدئة الذاتية: أساليب تهدئة الطفل

هل تتساءلين عما يجعل طفلكِ يمصّ إبهامه؟ هل تقلقين من أن هذه العادة قد تسبب له ضررًا أكثر من النفع؟ فيما يلي معلومات عما ترغبين في معرفته عن هذا الأمر بالإضافة إلى بعض أساليب التهدئة الأخرى.

مصّ الإبهام

المصّ سلوك فطري لدى الأطفال حديثي الولادة. ربما ترغبين في إثناء طفلكِ عن مصّ إبهامه حتى لا تنمو أسنانه بشكل معوج، ولكن من الأفضل تركه يستمتع بهذه العادة الآن. القدرة على التهدئة الذاتية ستساعد طفلكِ على الخلود إلى النوم بسرعة أكبر، وكذلك العودة إلى النوم إذا استيقظ ليلاً.

من أساليب تهدئة الطفل الأخرى التي تؤتي ثمارها

يواجه معظم الأطفال نوبات بكاء، غالبًا في وقت متأخر من فترة ما بعد الظهيرة. فلا تقلقي كثيرًا إن لم تجدي لها سببًا. فقد يكون البكاء جزءًا طبيعيًا من نمو الجهاز العصبي لديه. حاولي هدهدته أو لفه برفق، أو الغناء له بنعومة، أو حمله في أو حمالة أمامية.

قد تكون واحدة أو أكثر من هذه الوسائل أكثر فعالية من غيرها، لذا واصلي التجربة حتى تتعرفي على ما يهدئ طفلكِ.

قد يهمك أيضاً:

المناديل المبللة

بامبرز- مناديل مُبلّلة للبشرة الحسّاسة

مختبرة من قبل أطباء الجلد على البشرة الحسّاسة