اختر لغة: Arabic | English

هل الإصابة بالجديري تضر بطفلي الذي لم يولد بعد إذا كنت أعاني من ذلك المرض فعلاً؟

متوسط التصنيف  
 0 تصويتات

نُشر هذا التعليق من قبل 0 عضو   عرض تعليقاتك

سؤال:
أنتظر ولادتي في الخامس من نوفبر، طفلي الأكبر 6 سنوات، أصيب بالحصبة، هل هذا يشكل مشكلة لي (لقد أصبت بها عندما كنت في الثامنة) أو للجنين؟



جواب:

سؤالك أتى في أكتوبر مما يعني أن طفلك قد شفي من الحصبة تماماً مع اقتراب موعد ولادتك في نوفمبر، عادة حبوب الحصبة تأخذ ثلاثة أسابيع للتوقف عن الظهور، وبعدها لن يشكل خطراً لأي أحد. لن تصابي بالحصبة مجدداً طالما أنها أصابتك في الصغر، الشئ الوحيد الذي حدث أثناء مرض إبنك هو تقوية جهاز مناعتك، وسوف تستمرين في نقل الأجسام المضادة لجنينك ولن يصاب بالحصبة والتي تدعميها مع الرضاعة الطبيعية. لأن حليبك يحتوي على أجسام مضادة لأن عندك مناعة. وحتى اذا الطفل أتي إلى المنزل حيث جدري الماء ما زال موجودا سيكون طفلك محصناناً. في حال لم تصاب الأم بالحصبة، يوجد إحتمال أن تنتشر الحصبة بعد الولادة مباشرة أو قبلها بقليل خاصة أنه لا توجد لدى طفلك أجسام مضادة وقائية لمساعدته. و إذا كان لدى الطفل الأكبر إصابات أو آفات إضافية لبكتيرية المكورات العنقودية أو العقدية ستشكل خطرا إضافيا على طفلك الرضيع. في هذه الحالات ، إجري مزيد من الاختبارات و التحاليل الإضافية و اعلمي جميع الأطباء. لا تأخذ ابنك الأكبر سنا إلى أي مرفق للرعاية الصحية في حين كان لديه أي آفات نشطة. ابقاه في المنزل يستريح ، وانشاء الله لن يكون مولدك في خطر





 



  • وسمات هذه الفئة:
  • مضاعفات
  • ,
  • نمو في فترة قبل الولادة


  • وسمات المادة:
  • جدري
  • تعليقات الأعضاء
    لا يوجد تعليقات حالياً