سؤال:
شخص طبيبي الألم الذي أعاني منه في العانة بأنه حالة ارتفاق عاني. ما معنى ذلك، وما هي آثار تلك الحالة على حملي؟
جواب:
لاهتمام بعلاقة الأب بطفله:
يعيش بعض الرجال أبوتهم بتلقائية مدهشة, فهم يعرفون بالتحديد ما عليهم فعله لمساعدة الأم فيما تواجهه من مهام جديدة. بينما يساعد البعض الآخر أحيانا, و بالأخص فيما يتعلق بالطفل الأول عند قدوم المولود الجديد. لا تنسي أنه من الطبيعي أن يشعر الرجال بعدم الارتياح و الرهبة من حمل رضيع صغير, فالمولود الثاني عادة ما يقرب الأب من طفله الأكبر. فيرتبط الاثنان بعلاقة قوية تقف في طريق حاجتك لللاهتمام بالضيف الجديد. و لكن مع مرور عدة أسابيع يحين الوقت المناسب ليكون لزوجك دورا أكثر فعالية في حياة الرضيع. سيكون لذلك مزايا عديدة, أولها أنك ستستمتعين بمزيد من الوقت لنفسك, و إن تكفل الوالد بأحد الرضعات المسائية ستنعمين أخيرا بنوم غير متقطع. ثانيا سيبدأ الوالد بتكوين علاقة عميقة مع الرضيع إلا أنه ليس الوحيد الذي يحتاج لهذه العلاقة, بل سيسعدك أيضا رؤية طفلك الكبير يرتبط بوالده بنفس العلاقة القوية, و من المفيد له رؤية مدى حب والده للمولود الجديد. يمنحه ذلك مثال جيد يقتدي به عند تكوين مشاعره تجاه الأخت الصغيرة. اقرئي المزيد عن ذلك في موقعنا.
إن كنت ترضعين طفلتك رضاعة طبيعية فهذا هو الشهر المناسب لتحضير رضعة صناعية لكل ليلة ليقوم الوالد بالمهمة. من الصواب تعويد الأطفال من البداية على رضعة صناعية بين فينة و الأخرى, و إلا سيصرون على الرضاعة الطبيعية في كل مرة. لمساعدة زوجك أو أقربائك على مساعدتك حاولي تعويد الرضيع على رضاعة الحليب الصناعي من القارورة قبل الرضاعة الطبيعية عندما يكون حقا جائعا. بهذه الطريقة, عندما يستيقظ زوجك في منتصف الليل لتغيير الحفاضة أو إرضاعها لن يجد نفسه مع طفلة منزعجة ترفض حتى تناول القارورة. إن كنت لا ترضيعن رضاعة طبيعية فمن البديهي أن يستعمل الوالد القارورة دون تدريب مسبق. و تذكري أن الآباء في حاجة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم من حين لآخر, لذا هنئيه على نجاحه في عملية الإرضاع و اشكريه على وقت الراحة القيم الذي حصلت عليه.