سؤال:
ما رأيك في مضاعفة تصوير الحمل ثلاث مرات؟ لقد سمعت أن ذلك يخيف السيدات التي على وشك أن يصبحن أمهات أكثر مما يفيدهن. (هذا يعني أن التصوير قد يبين مشكلات، في حين أنه لا توجد مشكلات في واقع الأمر).
جواب:
يبدو أن هرمونات
الحمل تبدأ في إحداث المزيد من حالات الصداع لدى بعض السيدات وحالات أقل لدى البعض الآخر. ولكن الهرمونات ليست هي السبب الوحيد. فالإجهاد والتوتر والجوع والضغط البدني أو العصبي قد يسبب الصداع أثناء
الحمل، وهي قد ينقسم إلى فئتين: الصداع النصفي أو التوتر. من الجيد أن تظلي بعيداً عن تناول الأدوية المسكنة للألم أثناء
الحمل، ولكن هناك الكثير من الخطط الآمنة والمفيدة في تجنب حالات الصداع وتخفيفها:
تناولي الطعام بانتظام. فانخفاض سكر الدم قد يسبب صداعاً لذلك لا تهملي في الوجبات الغذائية. تجنبي الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الصداع (كالخمور الحمراء واللحوم الحمراء أو المحفوظة وأنواع الجبن القوي).
اشربي سوائل. ويمكن أن يفيدك تناول ستة إلى ثمانية زجاجات من الماء كل يوم في تجنب الصداع، ويمكن أن يفيد تناول كوب من شاي عشبي مهدئ إلى تخفيف الصداع.
مارسي التمرينات. يعمل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة على زيادة سرعة دوران الدم ويحسن من الطاقة ويقلل الإجهاد ويمكن أن يمنع الصداع. والتمرينات التي تقلل من التوتر مثل إدارة الرأس ببطء وتدوير الكتفين يمكن أن تؤدي إلى تخفيف الصداع.
أساليب الاسترخاء من خلال ممارسة التمرينات. حاولي الاسترخاء تدريجياً عن طريق التخيل البصري أو اليوجا أو التأمل.
جربي التدليك. قومي بتدليك صدغيك أو ظهر عنقك مع الضغط بقوة وبطء بحركة دائرية.
استخدمي كمادات ساخنة أو باردة. ضعي كمادات ساخنة على ظهر عنقك أو على كتفيك، أو ضعي كمادات ثلج فوق رأسك.
خذي حماماً ساخناً. اغطسي في حمام ساخن لمدة 15 إلى 20 دقيقة، مع إضافة فقاقيع والاستماع إلى الموسيقى اللطيفة لتخفيف الضغط.
احصلي على قسط كاف من النوم. حيث إن الإجهاد يمكن أن يُسهم في حالات الصداع، اذهبي إلى الفراش مبكراً وحاولي تغفلي من حين لآخر. وإذا استمرت حالات الصداع لديك وازدادت سوءاً وصحبها تشوش في الإبصار أو انتفاخ اليدين والوجه، اتصلي بطبيبك المعالج أو بالقابلة لتتأكدي من أن الصداع ليس أحد أعراض حالة تسمم الدم قبل الولادة أو التسمم الدموي.