اختر لغة: Arabic | English

التلفزيون: صديق أم لا؟

متوسط التصنيف  
 0 تصويتات

نُشر هذا التعليق من قبل 0 عضو   عرض تعليقاتك

ملخص المادة

الآن و قد اعتاد طفلك الكبير على مشاهدة برامج تلفزيونية بانتظام, لا بد أنك تتسائلين إن كان من الصواب السماح للصغيرة بالمشاهدة في نفس الوقت.

مزايا و عيوب التلفاز:

الآن و قد اعتاد طفلك الكبير على مشاهدة برامج تلفزيونية بانتظام, لا بد أنك تتسائلين إن كان من الصواب السماح للصغيرة بالمشاهدة في نفس الوقت. من الجميل أن يتشاركا في أنشطة سويا, و لكن هل ينطبق ذلك على مشاهدة التلفاز؟ على كلٍ الصحف مليئة بمقالات تحذر من مشاهدة الصغار للتلفاز.

لكن لنوضح الأمر أولا, يتحدث كثير من الخبراء المزعومين عن خطر التلفاز و القليل منهم يتسآل لماذا. أحد الأسباب هو التلفاز يزيد من المراقبة السلبية, لأن كل حركات الأفلام و الشخصيات الكرتونية تحدث في وسط الشاشة, فتبقى عيني الطفل ثابتة مشدودة بما يحدث على الشاشة فقط. تتحرك الشخصية المركزية بتحرك الخلفية مما يجعلنا – نحن الكبار- ندرك أنها تتحرك. و لكن هل يتمكن الصغار من التفريق بين حركة الخلفية أو حركة الشخصيات؟ هل يجدر بعيني الطفل الثبات لفترة طويلة؟ الإجابة بالطبع لا. بالنسبة لطفلك الأكبر اعتني باختيار البرامج التي يشاهدها و راعي مناسبتها لعمره.

أحيانا تكون الأفلام الكرتونية رائعة و لكن بعضها يكون عنيفا و مخيفا. من الواضح أن ما يناسب طفلك الأول قد لا يناسب الثاني. تحكمي فيما يشاهده طفلاك, و يجدر بك البحث عن بعض الفيديوهات أو الديفيدي الجيدة واستعارتها من المكتبة. اقرئي على العلبة إن تمت استشارة طبيب أطفال نفسي أو خبير تعليمي عند صناعة الفيلم أو الكرتون. تأكدي أيضا من وجود قسم علمي خلف الديفيدي يساعدك على التفاعل الإيجابي مع طفلك أثناء مشاهدة الفيلم.

والأهم من ذلك مشاهدة الفيلم بمفردك قبل عرضه لأي من طفليك للتأكد من مناسبة محتواه لهما. كوني حذرة في اختيارك فغالبا ما لا يتوافق المحتوى مع مظهر الفيلم الخارجي. لا تستهدف كل الأفلام الأطفال الأكبر سنا فاليوم السوق يمتلئ بأفلام للأطفال الصغار, و مجددا كوني حكيمة في اختيارك و تأكدي من المحتوى قبل جلوس أطفالك أمام الشاشة.

بعض الفيديوهات جيدة بالفعل, تقوم على بحث علمي مثل الأفلام التي تشجع الطفل على تحريك عينيه على الشاشة ليتوقع ظهور شيء ما تاليا. مع مناسبة هذه الأفلام للصغار إلا أنها تجذب انتباه الأطفال الكبار أيضا لأنها تستثير ذكاءهم ضمنيا.

ابدئي بخمس دقائق من الجلوس مع الأطفال و المشاهدة ثم انتقلي إلى نشاط آخر كالكتابة أو حل أحجية. ثم أعيدي تشغيل التلفاز لخمس دقائق أخرى, و هكذا بادلي بين التلفاز و وسائل التسلية الأخرى. سيستوعب كلا من الطفلين محتوى الفيلم وفقا لمستواه.

لاختبار جودة الفيديو أو الكرتون قفي خلف شاشة التلفاز و راقبي طفليك, هل يحملقان في وسط الشاشة؟ أو هل تتحرك عيناهما كثيرا, أو هل يمكنك التعرف على بعض المؤشرات في سلوكهم تدل على التفكير في محتوى الفيلم؟ حاولي قدر المستطاع ألا تتركيهما يشاهدان الفيلم بمفردهما. بمعنى آخر تجنبي استعمال التلفاز كمربية أطفال. بالطبع في بعض الأحيان لا يمكن تجنب ذلك حينما تذهبين للدورة المياه مثلا. و لكن عموما حاولي الجلوس معهما عند مشاهدة الفيلم أو الكرتون و حافظي على حماسهما بطرح العديد من الأسئلة عما يحدث على الشاشة. أظهري لهما مدى استمتاعك بمحتوى الفيلم.

تأكدي من استجابة طفليك الفعالة لما يشاهدانه على الشاشة عوضا عن كونها مشاهدان سلبيان. إذا استخدم الفيديو و التلفاز استخداما حكيما جيدا سيكونا وسيلة تعليمية جيدة كالكتب, خاصة إن راعيت أن الجهاز البصري عند الإنسان يُحفز بالمثيرات المتحركة أكثر من الثابتة. و هذا أكثر صحة مع الأطفال الصغار, لذا خصصي بعض الوقت للقراءة و البعض الآخر لمشاهدة التلفاز و الأفلام, و شجعي كلا الطفلين على إغلاق التلفاز عند الانتهاء من مشاهدة برنامج ما, فهذا يعلمهما التحكم في عادات المشاهدة و يساعد في منعهما من أن يكونا عبيدا للتلفاز.




  • وسمات هذه الفئة:
  • الأخوة
  • ,
  • تطور
  • وسمات المادة:
  • تلفاز
تعليقات الأعضاء
لا يوجد تعليقات حالياً