نُشر هذا التعليق من قبل 3 أعضاء عرض تعليقاتك
تشجيع الطفل ومكافئته على استخدام المرحاض
كانت الأمور تسير على ما يُرام فيما يتعلق بتدريب الطفل على استخدام المرحاض front. ولكن فجأة توقف الطفل عن تلك العادة أو حدث له تراجع في الحفاظ عليها، لا تقلقي فهذا أمر طبيعي تمامًا للطفل حيث أنهم يحتاجون لبعض الوقت للاعتياد على ذلك ويمرون بفترة انتكاسة، وكل ما يحتاجه خلال هذه العملية هو دعمه وتشجيعه على مواصلة التقدم.
إليكِ بعض النصائح لتشجيع طفلك على التطور عن طريق بعض الحوافز الممتعة، الخطوة الأهم في هذه العملية هي أن تبدئي ببطء وأن تفسحي المجال لطفلك كي يتخطى كل مرحلة حتى يشعر بتفوقه الشخصي، فمن الأحرى أن تصبري حتى يشعر طفلك بالسرور عندما يقلد الكبار من حوله.
فن المكافآت ![]()
الأدوات المساعدة للطفل على استخدام النونية ![]()
شراء ملابس داخلية أو خارجية
إذا تم توظيف المكافأة بشكل صحيح فإنها قد تسهم إسهامًا كبيرًا في مساعدة الطفل، وإلا فإنها قد تجلب نتائج غير مرجوّة ليصبح اهتمام الطفل منصبًا على التدريب على استخدام المرحاض وفيما يتعلق بنيل الطفل للجائزة، ينبغي عليك اتباع الإرشادات التالية لتنظيم هذه العملية:
ابدئي بمنح طفلك جوائز غير مادية فالحب والتهنئة هما أثمن ما يمكن أن تمنحيه لطفلك، يجب عليك دائمًا إظهار الثناء عليه واحتضانه بدفء مع بداية خطوة معينة في هذه العملية، كأن يخبرك عندما يريد التبول حتى إذا بال في الحفاضة. كما يمكنكِ الاتصال هاتفيًا بأحد الأشخاص المقربين احتفاءً بالإنجازات الصغيرة لطفلك (مثل التمكن من الجلوس على النونية حتى لو لم يكن بقصد التبول أو التبرز فعلاً). لكن تجنبي الإفراط في تدليل طفلك فلا تبالغي في الاهتمام بذلك أو تضغطي بشدة على طفلك ليحافظ على هذا التقدم.
حاولي أن تعطي طفلك هدايا مادية صغيرة كلما أحرز هدفًا، اصطحبيه إلى السوق واشتري له جوائز صغيرة مثل الملصقات والسيارات اللعبة وأقلام الشمع الملونة وغيرها. احرصي على إبعادها عن متناول اليدين ولكنها تكون في مجال رؤية الطفل بحيث يستطيع متابعتها بعينيه خلال استعداده للجلوس على النونية. لا تعطيه الجائزة إلا إذا حقق الهدف المراد، وإلا فسوف تجدين أنك استنفذت جميع الهدايا في ساعات قليلة!
تجنبي شراء الهدايا الكبيرة أو الثمينة، فإغراء طفلك بالهدايا المبهرة يحوله من التركيز على اكتساب مهارة جديدة إلى الاهتمام بشراء الهدايا، أو انتظار الحصول على هدية كبيرة كلما فعل شيئًا عاديًا. إنكِ تريدين أن يستخدم طفلك النونية حتى يستطيع التحكم في نفسه والثقة في قدراته وليس بهدف أن يكون تقدمه مبررًا للحصول على مزيد من الهدايا.
وعلى الرغم من أن إعطاء الطفل الحلوى والآيس كريم والمقرمشات قد يكون فعالاً على المدى القصير، فإن الكثير من الخبراء يحذرون من مكافأة الطفل بالطعام، فأنت لا تريدين لطفلك أن يبدأ في اعتبار بعض الأطعمة (مثل الحلوى) كجائزة تكافئينه بها عندما يفعل ما يسرك أو عندما يتصرف بشكل "لائق". إن الإطفال في هذه المرحلة العمرية يدركون تمامًا الأطعمة التي يتناولونها والتي يخرجونها، والتصرف الأمثل من جانبك هو التعامل مع الطعام كجانب مستقل بدلاً من اعتباره جزءًا من خطتك لتدريب الطفل على استخدام النونية وإذا كنت تريدين بالفعل أن تشجعي طفلك بإعطائه بعض الأطعمة، حاولي أن تعرضي عليه الأطعمة الصحية مثل قطع الفواكه المختلفة كالعنب والموز والزبيب.
احرصي على إعطاء طفلك المكافأة التي يستحقها في الحال. عندما تبادرين بمنح طفلك مكافأة فورية فإن ذلك سوف يعزز السلوك المرغوب فيه على الأرجح. إن الغالبية العظمى من الأطفال لا يستطيعون الربط بين المكافأة والسلوك الجيد إذا تأخرت المكافأة لبضع ساعات بعد تحقيقهم للهدف المنشود، وكلما كان الطفل صغيرًا كان من الضروري إعطائه المكافأة بشكل فوري.
احتفظي بلوحة للمكافآت فالأطفال الأكبر سنًا (أي الذين يبلغون أربع أعوام أو أكثر) سوف يدركون مفهوم المكافأة بعد سلسلة من الإنجازات، ولكي تستطيعين متابعة نمو طفلك، ابتكري "لوحة المكافآت"، بحيث تكون عرضًا مرئيًا يذكرك بما يحتاجه طفلك لكي يحصل على جائزة، وعندما يحافظ طفلك مثلاً على جفافه في أي يوم من أيام الأسبوع ينبغي عليك وضع نجمة ذهبية (أو أي ملصق آخر) على اللوحة. وعندما يصل عدد النجمات إلى خمسة، يحصل الطفل على جائزة صغيرة مثل الاستماع إلى حكايات جديدة عند النوم أو مشاهدة فيديو مفضل أو الحصول على هدية صغيرة مثل دمية حيوان.
الأدوات المساعدة على الجلوس على النونية
وبالإضافة إلى المكافآت، توجد العديد من الطرق الأخرى الفعالة لتحفيز طفلك، جربي هذه الأساليب التي يشهد الآباء بكفاءتها
.اجعلي النونية هي أفضل مقعد في المنزل فكثير من الأطفال يشعرون بأمان مع استخدام النونية أكثر من الذهاب إلى المرحاض لأنهم عندما يجلسون عليها تكون أقدامهم مستقرة تمامًا على الأرض ولا ينتابهم الخوف من الوقوع في أرضية الحمام أو في قلب المرحاض نفسه. وإذا كنت تريدين أن يقضي طفلك وقتًا أطول على المرحاض، ينبغي عليكِ أن تجعليه مكانًا ممتعًا ومفضلاً لطفلك. اصطحبي طفلك لشراء نونية جديدة تشبه تلك المصممة بلونه المفضل أو بشكل مثير كشكل حيوان أو سيارة على سبيل المثال. كما يمكنكِ نزيين النونية بقلم تظليل دائم، أو إخفاء بعض الكتب الخاصة إلى جانب نونية الطفل لتشجعيه على الجلوس على النونية لمدة أطول.
خصصي له رفيقًا عند الجلوس على النونية فالطفل يعتبر الذهاب إلى الحمام تجربة أكثر إمتاعًا عندما يصطحب شيئًا إلى الحمام مثل دميته المفضلة. شجعي طفلك على أن يعلم دميته كيف تستخدم المرحاض – فمبجرد أن تساعد الدمية على إتقان هذه المهارة فإنه بالأحرى سوف يسعى لتقليدها.
اشتري بعض السراويل الداخلية لتشعري طفلك بأنك تعاملينه كشخص بالغ. فالتحول من استخدام الحفاضات إلى ارتداء الملابس الداخلية يمثل تجربة مثيرة لطفلك ويدفعه للشعور بأنه شخص بالغ، حتى إذا لم يكن طفلك مهيئًا بعد لارتداء مثل هذه الملابس، فإن تجربة التسوق لشراء بعضها تعد خطوة في الاتجاه الصحيح. وبمجرد أن يستطيع الطفل ارتداء ملابسه الداخلية المفضلة فقد يحرص على سلامتها وجفافها. (اشتري العديد من الأطقم حتى تستطيعين التغيير بينها عندما يتبول أو يتبرز فيها الطفل)
احرصي على أن تكون ملابس طفلك سهلة الخلع، ألبسيه مثلاً بنطال فضفاض سهل الخلع، وساعديه في تعلم كيفية ارتداء الملابس وخلعها عند الجلوس على النونية، وبمجرد أن يتمكن من الجلوس عليها في حالة ارتداء الملابس، جربي ذلك بدون الملابس.
إذا لم تكن محاولاتك مجدية فمعنى هذا أن الطفل ليس مستعدًا لتقبل ذلك، وأفضل شيء تفعلينه في هذه الحالة هو التراجع عن خطتك والانتظار حتى يصبح الطفل مهيئًا بدنيًا وعاطفيًا للمضي قدمًا مرة أخرى، فلا بد من توافر الصبر من جانبك والاستعداد من جانب طفلك. ومن الشائع أن يرفض الأطفال استخدام النونية فالأفضل عندئذٍ ألا تحاولي الضغط عليه أو تُشعريه بالذنب.
لمزيد من النصائح والإرشادات حول كيفية تدريب طفلك على استخدام النونية، يرجى قراءة المقالات التالية:
اتباع الأوامر واجتناب المنهيات
وأيضا اتبعت معها في البداية والذي أحسسته مجدي جدا التصفيق لها بحرارة وغمرها بحنية لأن وجدت أن الطفل مستعد لفعل أي شيء مقابل أن تحبه أمه وتضحك له وتأخذه بين ذراعيها فكنت كلما عملتها في الحمام وخاصة اذا هي من بادر اخذها في حضني وأغمرها وأقول لها اني أحبها فاشعر أنها فعلا سعيدة بهذه المكافأة
وجدت من المفيد أن أشرك الأمهات الجدد بتجربتي الحديثة مع ابنتي...بدأت بتدريبها وهي في عمر السنة و9 شهور والبعض كان يلومني أني تأخرت لكني بدأت في هذا العمر لأنها قبل لم تبدي اهتماما ولا فهما للموضوع أما في هذا العمر وجدتها تطلب أن تعمل بيبي في الحمام وساعدني رؤيتها لأطفال أكبر منها بقليل يطلبن من أمهاتهن الذهاب الى الحمام ... لم أستعمل النونية فقط أحضرت قالبا لها خاص للمرحاض وقاعدة جميلة تضع عليها قدميها وبدأت أجذبها لاستعمال الحمام بجو من المرح واللعب ومن يسبق الى الحمام وأصبح درس الجميع في البيت : أين البيبي لتجيب هي: في الحمام. وبعد شهرين لأني أخذت وقتي ولم أضغط عليها ولأني أم عاملة أصبحت أخذها خارج البيت بدون حفاض وأحيانا كثيرة حفاض الليل يبقى جافا وقد أستعمله في الليلة التالية.ولكني أحرص أن أخذها الى الحمام قبل الخروج مباشرة وعند الرجوع مباشرة وفي البيت كل نصف ساعة الى ساعة حتى أصبحت هي تقول وتمسك نفسها وتركد الى باب الحمام...جميل أن نراهم كيف يتطورون ويتعلمون خاصة اذا كنا نحن من يتعب عليهم..