نُشر هذا التعليق من قبل 0 عضو عرض تعليقاتك
لقد تخطى طفلك مرحلة كبيرة، ومن ثم فإن إحدى زياراتالطفل السليم إلى الطبيب ستكفل للمنزل معرفة مدى تقدم طفلك. ومن الممكن أن تكون هذه الزيارات أيضًا قليلة عندما لا تؤدي الغرض الذي تنشديه منها عندما تذهبين لفحص طفلك.
قومي بتغيير ملابس طفلك وألبسيه رداءًا من قطعتين حتى تتمكني من خلعه بسهولة. ضعي في بالك أن تجعليه في حضنك أو بالقرب منك خلال معظم الفحص. خذي معك لعبة أو اثنتين من ألعابه المحببة إليه. كما أن الوجبات الخفيفة ستساعدك على اجتياز هذه الزيارة. .
تكون المواعيد المبكرة أفضل من فترة بعد الظهيرة. تجنبي وقت القيلولة..
من بين الأشياء الأخرى التي قد يتم مناقشتها:
هل ذهبتي بطفلك إلى ممارس عام منذ زيارتك الأخيرة للطبيب؟ وإذا كان ذلك قد حدث، ما السبب؟ وما هي نتيجة تلك الزيارة؟ وهل وصف لك أي نوع من الدواء أو العلاج؟
ماذا عن مهارات المشي والجري والتسلق لدى طفللك؟ هل يمكنه السير للخلف؟
وماذا عن مهارات اللغة لديه؟ ما هي الكلمات التي يرددها؟
هل يدرك طفلك أوامر الخطوة الواحدة مثل "أحضر حذائك" أو أحضر لي حفاضة"؟ هل يمكنه الاستماع إلى قصة بسيطة ومتابعتها؟ هل يشاهد طفلك الصور المعروضة في أحد الكتب؟
كيف يلعب طفلك ؟ فنوع اللعب الذي يستهوي الطفل يخبرك عن قدراته الإدراكية. هل يقلدك أثناء قيامك بالمهام المنزلية؟ هل يمكنه تكديس القطع؟
هل بدأ طفلك في قول "لا" وبدأ يكون لديه نوبات انفعالية؟ فهذه علامات جيدة على النمو العاطفي والإدراكي.
هل يستطيع صعود الدرج أو الهبوط منه باستخدام القدمين معًا أم قدم واحدة في المرة؟
هل يستحي رضيعك في وجود الغرباء، على الأقل في المراحل الأولى؟
هل يمكنه اتباع أوامر الخطوة الواحدة؟
إن ما ستتحدثين عنه بالضبط من قائمة الأسئلة المسردة أعلاه سيتوقف على عمر طفلك ومرحلة نموه.
تشعرين أنك لا تستطيعين السيطرة على الأمر.
اضربي طفلك إذا انتابك هذا الشعور.
اتركي علامة أو خدش في طفلك. هناك العديد من البرامج التي تساعدك على مواكبة التحديات التي تواجهينها مع طفل في مرحلة النمو.
تحدثي بلا تردد!
فإن رضيعك المشغول من المحتمل أن يخدش مقدمة ساقه ويخبط رأسه. . غير أنه من الضروري أن تسألي طفلك عن الخدوش الموجودة في أي جزء من جسده والتي لا يمكن تبريرها بصورة منطقية. إذا كانت لديك أية مخاوف من إصابات طفلك، أخبري متخصص الصحة على الفور. فهو يستطيع فحص هذه الخبطات والخدوش وإخبارك بما إذا كانت نتيجة أنشطة طبيعية أم لا.. قومي بذلك قبل أن تسمحي لمربية الأطفال بالاعتناء بطفلك مرة أخرى.
اطرحي جميع التساؤلات التي تقلقك. مثل:
إذا كان طفلك ذي عين هائمة والتي تظل هائمة حتى وإن كان ذلك مرة واحدة خلال فترة من الوقت،
إذا كانت طفلتك يقترب بشدة من الأشياء لكي يراها بشكل أفضل، ولا سيما إذا كان ضعف الرؤية في المراحل المبكرة أمرًا معتادًا في العائلة،
إذا بدا طفلك حساس بشكل خاص للضوء أو الصوت،
إذا كانت طفلتك لا يستطيع المشي بعد، أو يسير على أطراف أصابعه أو يعرج أو يميل على جانب واحد أثناء سيره،
إذا كان طفلك يبدو وكأنه يستخدم يد واحدة فقط عندما يلعب، أو يمسك الأشياء، أو يصل إلى أشياء.. إذا كان طفلكيستخدم بالفعل اليد اليمنى أو اليد اليسرى كثيرًا، فإنه سيستخدم يد واحدة كثيرًا عندما يأكل أو يشير. غير أنها ينبغي أن يستخدم اليدين معًا بنفس القدر أثناء اللعب
إذا كان لا تستطيع أن يضع شيئين معًا أثناء اللعب—لا يزال يلعب بشيء واحد في المرة
إذا كان لا يستطيع أن يمسك بالملعقة عندما تعطيها إليه
إذا كان لا يستطيع إطعام نفسه
إذا كان قد فقد المهارات التي اكتسبها قبل ذلك..
إذا كان لا يستخدم كلمات حقيقية
إذا كان لا يُظهر أية عاطفة
انقري هنا للرجوع إلى مقدمة عن الطفل السليم