العائلة:
بعض الأمهات عليهن العودة للعمل بعد الولادة مباشرةً، إذا كنت تعملين خارج المنزل، لا بد أنك قد جهزتي الرعاية لطفليك.
في الوقت الحالي يوجد العديد من الأباء الذين يجلسون في المنزل لرعاية الأطفال، وهذا يمكن أن يكون حلاً مثالياً، لكن إذا كان زوجك يعمل أيضاً، فيجب أن تجدي طرق أخرى لرعاية الأطفال، حاولي أن تجدي مربية جيدة، إذا لم تستطع الجدة في الرعاية لظروف معينة، أو إبحثي عن دور حضانة يرعى الأطفال أثناء أوقات العمل، فالآن يوجد العديد من تلك الحضانات التي تهتم بأطفال الأمهات العاملات أثناء ساعات دوامهم، من المؤكد أنك ستشعرين ببعض الذنب لأنك تتركين طفلك في هذا العمر المبكر، هذا طبيعي- فأنت مشتتة بين العديد من المهام- ولا تنسي أنك لا تزالي في مرحلة المعافاة من الولادة ، مما يجعلك أكثر حساسية.
ولا تصغي لأي إنتقادات فلا يوجد دراسة أثبتت أن أطفال الأمهات العاملات أقل إتزاناً من أطفال الأمهات اللواتي لا يعملن. رعاية طفلين يعتبر أمر منهك ومتعب جداً، لذا من الجيد أن تبحثي عن دور حضانة جيدة.
وأهم شئ بالنسبة للأم العاملة أن تكون حاضرة لأولادها خارج ساعات العمل، وتستمتع بوقتها معهم بالكامل. والعطلات الأسبوعية تشكل أهمية كبرى ، لأن فترات الصباح ستكون أكثر هدوءاً، ويمكنكم القيام بالعديد من الأشياء الرائعة سوياً كعائلة، وبإمكانك قضاء وقت أطول مع طفلك الأكبر بعكس الشهر الأول، عندما كنت منشغلة بالطفل الجديد، فلا يزال طفلك البكر متأرجحاً بين مشاعر الحب والرفض للوافد الجديد، أحياناً تلك المشاعر تدفع الطفل بأن يسأل أهله متى سوف يعيدون ذلك الصغير الدخيل للمستشفى! حاولي أن لا تضحكي عندما يطرح سؤالاً كهذا، بل حاولي أن تقولي له أن ذلك المقيم الجديد سيكون في المستقبل رفيق رائع يلعب معه، وأنك أنت وأبيه تحبون كلاهما جداً..جداً.