اختر لغة: Arabic | English

اللعب سوياً

متوسط التصنيف  
 0 تصويتات

نُشر هذا التعليق من قبل 0 عضو   عرض تعليقاتك

ملخص المادة

الآن و قد بلغت طفلتك شهرها السابع و أصبحت أكثر استقرارا, فهو وقت مناسب لتشجيع طفلك الأكبر على تسليتها

المدلل الجديد:

الآن و قد بلغت طفلتك شهرها السابع و أصبحت أكثر استقرارا, فهو وقت مناسب لتشجيع طفلك الأكبر على تسليتها.

لم يعد من الضروري أن تظل الصغيرة في كرسيها بل يمكنها الجلوس على الأرض مع أخيها مما يسمح لهما باللعب سويا على البساط. ستدركين أن طفلتك تستمتع كثيرا بلعبة الغميضة عندما يختبئ أخوها خلف إحدى الكنبات و ينادي عليها, فتحاول معرفة مكانه بمتابعة صوته. ستنمّي هذه اللعبة ذكائها لأنها تتابع مصدر صوته و تعمِل عقلها لتبحث عن مكانه كل مرة. لذا شجعيه على لعب مثل هذه الألعاب معها.

ستسمتع أيضا بمشاهدة أخيها يدفع القطار والعربات على الخط أو يسرع بسياراته في أنحاء الغرفة. كما ستحب مشاهدته يتشقلب و يصور وجوها مختلفة, ضحكاته ستبعثها على الابتسام و الضحك أيضا. ستكون هذه من أفضل التجارب التي تمرين بها. سيعجبها أن تراه يبني أبراجا بالمكعبات و هدمها, بالرغم من أنها لو قامت بذلك قد لا يعجبه الأمر. مسرح العرائس وسيلة أخرى جيدة يسلي بها الأخ الكبير أخته و يدعم نموه أيضا. فمن المفيد أن يوافق حركات القصة بحوار مبتكر. شجعي طفلك أيضا على الحديث مع أخته مع توضيح حركات فمه.

من الطبيعي محاولها لتقليد كل ما يقوم به, مع ضرورة مراعاة أمر مهم و هو السلامة. على الأخ الأكبر الانتباه من عدم السقوط على أخته بينما يقفز.  بالرغم من أن أخته تجلس بمفردها إلا أنها ما زالت غير ثابتة فيمكنها الاختلال بسهولة و السقوط للوراء و صدم رأسها.  أرشديه إلى ضرورة عدم ترك ألعاب صغيرة في متناول يدها لخطر بلعها. ينجذب كل الصغار للألعاب الصغيرة  بالرغم من أنها لن تتمكن من إحكام الإمساك بها بالسبابة و الإبهام قبل بضعة أشهر, إلا أن عليه معرفة خطورة الألعاب الصغيرة أو الحادة على أخته  و ضرورة عدم تركها في متناول يدها.

تعتمد صعوبة تعلم هذا الدرس على عمره فمع حماسه لتسلية أخته قد لا يتذكره, لذا عليك مراقبتهما لمزيد من الموقت.




  • وسمات هذه الفئة:
  • الأخوة
  • ,
  • أمان
  • وسمات المادة:
  • ألعاب
  • ,
  • لعب
  • ,
  • مشاركة
تعليقات الأعضاء
لا يوجد تعليقات حالياً