احترسوا! بدأت الحركة:
استمري في الاستمتاع بطفليك الجميلين, و لكن احترسي! قريبا ما سيحدث تغيير جذري في منزلك, فالصغيرة بدأت تتحرك. بعد التأرجح على الأطراف الأربع اكتشفت الصغيرة مؤخرا أن بإمكانها الحبو.
قليل من الأطفال فقط ينطلقون من الجلوس إلى الوقوف إلى المشي. أما الأغلب فيتدرجون من مرحلة لأخرى – بعضهم يأخذ أساليب مضحكة في الحبو. لا يعرف العلماء سببا لأساليب الحبو المختلفة هذه: الحبو على أربع أو الزحف أو الحبو على اليدين و جر الرجلين. و من المحتمل أن يكون لكل من الطفلين أسلوب مختلف في الحبو.
أيا كان الأسلوب بمجرد أن يبدأ الطفل في الحركة يجب تغيير كل شيء في المنزل. حتى مع طفل واحد غالبا ما تجدين نفسك ترفعين ما يمكن كسره إلى الرفوف العلوية و تنزعين الأسلاك من الأفياش و تغطين الأخيرة و تضعين أقفالا على الأبواب و ترفعين أسلاك الهاتف و تفعلين كل ما تستطيعين لتبعدي أي خطر عن طفلك حديث الحبو. لكن مع طفلين تظهر مشكلة أخرى أشد خطورة: الملكيات الخاصة!
يتزايد غضب الطفل الكبير لوصول أخته الصغيرة وقتما تشاء لألعابه التي أعادها لتوه. كل ما يمكن الإمساك به هو في غاية الجذابية لهاتين اليدين الصغيرتين الفضوليتين. لن يقف في طريق هذه المكتشفة الصغيرة شيء عندما تعزم الوصول لمبتغاها, و هو غالبا ما يكون أحد ممتلكات أخيها المفضلة. كيف ستتصرفين في ظل هذه الظروف الجديدة؟
من ناحية عليك اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى تتعلم الصغيرة تتدريجيا احترام ممتلكات أخيها الأكبر: كغرفة نومه و خزانة ألعابه و ما بداخلها. و من ناحية أخرى تريدين بالطبع تشجيعهم على المشاركة و اكتشاف متعة اللعب سويا. و لكن في ظل نوبة غضب الصغيرة العارمة و صرخات الكبير الساخطة تبدو أحلام المشاركة هذه وهما. لكن كوني صبورة.
فبالتدريج ستجدين طرقا لتهدئة كل منهما في معارك تحديد الملكيات. أحد الاحتمالات الممكنة هي منح كل منهما سجادة لوضع ألعابه عليها و لا يسمح للثاني باللعب بها و سجادة ثالثة لكليهما يتشاركان اللعب عليها. فكل منهما يتوق إلى الاستقلال عن الآخر. قد تحتاجين أحيانا إلى حمل الصغيرة لتغيير وجهتها و وضعها في مكان بعيد عن أخيها.
من الواضح أن أمامك شهورا ( أو سنوات !) من المنافسة الأخوية, و كلما قل تدخلك أصبحت الأمور أفضل على الرغم من صعوبة ذلك.
اقرئي المزيد عن مراحل نمو الطفل.
http://uk.pampers.com/en_GB/content.do?type=101&contentId=6641