نُشر هذا التعليق من قبل 0 عضو عرض تعليقاتك
الحمل تجربة مثيرة للعاطفة، ومن المؤكد أنك قد رأيت أن الآخرين سواء أطباء أو أفراد العائلة والأصدقاء يركزون أكثر على الجوانب البدنية الخاصةبالحمل. فكل ما يهمهم أن تكوني أنت وطفلك بصحة جيدة، كما أن أية تغييرات بدنية تكون واضحة ويمكن ملاحظتها بسهوبة، إلا أن أغلب النساء الحوامل يوافقن على أن تغيرات الحالة المزاجية والعاطفية هي االأهم.
فما الذي يجعل الحمل متعلقًا بالمشاعر؟ وكيف يمكنك التغلب على هذا؟
الضبط الرئيسي
![]()
تغيير المهام
![]()
كيف تشعرين
![]()
الحفاظ على مشاعرك
![]()
![]()
تتطلع أغلب السيدات إلى الحمل والأمومة. ولكن بمجرد أن تصبح حامل، سواء كان الأمر مخططًا له أم لا، فقد تتغير مشاعرك عما كنت تتوقعيه. فمن كانت خائفة من الأمر تجد نفسها مرتاحة فجأة، أما هؤلاء ممن اعتبرن أنفسهن على استعداد للأمر، تجدن أنفسهن غير متأكدات من الأمر,
وبنفس الطريقة تتغير مشاعرك مع كل ثلاثة أشهر تمر من فترات الحمل، وتشعرين مع كل مرحلة بأحاسيس مختلفة. ففي الثلاثة أشهر الأولى، قد تصارعين فكرة أنك حامل، وفي الثلاثة أشهر الثانية، قد تركزي على فكرةأنكسيكون لديكطفل، أما في الثلاثة أشهر الأخيرة، فمن المؤكد أنك ستطيلين التفكير في هذا الأمر وتتأملين المسئوليات والمتع التي ستتمتعين بها عندما تصبحين أمًا. وهذا يستدعي الكثير من ضبط المشاعر!
أي حمل يغير أيضًا ديناميكيات علاقاتك الأسرية. فإذا كان هذا أول طفل، فستنتقلين من مرحلة أنك مستقلة، أو أنك تابعة لزوج، مع الالتزامات تجاه نفسك وشريك حياتك، إلى أن تكوني مسئولة طوال الوقت عن طفل لا يمكنه الاعتماد بأي شكل على نفسه.
وإذا كان طفلكالثاني (أو الثالث أو الرابع)، فلا زالت تقع تغييرات في العائلة حيث تزيد مسئولياتك. كما أن وصول الشخص الجديد إلى العائلة يزيد من أوقات الضغط حتى في أسعد الظروف. ولهذا، فالحمل يسمى في بعض الأحيان "أزمة تطويرية"، وعلى الرغم من أن الحصول على طفل أمر طبيعي وجميل، إلا أنه قد يثير الإحساس بالقهر. وقد يتضاعف إحساسك بالتغيرات الهرمونية في جسدك.
إليك الأحاسيس وردود الأفعال التي شعرت بها الكثير من النساء الحوامل. يرجى ملاحظة أنهملم تكن جميعها سلبية
الابتهاج والسعادة والإثارة
الاكتئاب أو الارتياب أو الخوف
التهيج
الهدوء
الاعتماد بشكل أكبر على الزوج أو أفراد العائلة
الإحساس بالغرور لأنك حققت معجزة
الحب تجاهصغيرك، والتعلق به حتى قبل ولادته
التفاعل مع التغيرات في شكل جسمك (قد تحبين شكل جسمك أثناء الحمل, or you may not)
الإحساس بالذهول
الحزن على فقد الشاكلة السابقة للأشياء
، والقلق بشأن المصاريف، وترتيبات الحياة، والعناية بالطفل، وفقد الاستقلالية، والتغيرات بعلاقتك بزوجك، والولادة، والميلاد، هل ستكونين أمًا سيئة أم جيدة، وما إلى ذلك
قلة الصبر كأنك ستظلين حامل طوال حياتك
الحساسية الزائدة تجاه تعليقات أو نصائح الآخرين
البكاء بشكل متكرر
أحلام اليقظة حول طفلك
رغم أن كل ما سبق أمر طبيعي، إلا أنك يمكنك أن تتخذي بعض الإجراءات لتقليل التقلبات المزاجية خلال هذا الوقت المثير والمرهق.:
فاستمري في ممارسة الرياضة الصحية، وكلي جيدًا، ومارسي التمرينات، واحصلي على القدر الكافي من الراحة، فأنت معرضة للقلق والإزعاج بشكل أكبر.
كوني على علم، وإحضري محاضرات حول الأمومة والولادة، وإقرأي كتبًا عن الحمل وتعرفي على ما الذي يجب أن تتوقعيه، واستمعي للمتخصصين، وتقابلي مع آباء آخرين من أجل تخفيف حدة الضغط.
وشاركي أفكارك ومشاعرك مع شريكك أو أصدقائك أو أفراد عائلتك.
وتجنبي زيادة الحمل عليك بشأن التزاماتك في المنزل أو العمل.
ولا تأخذي أي أدوية مضادة للاكتئاب أو التقلبات المزاجية، وهذا يشمل العلاج بالأعشاب. واستشيري دائمًا طبيبك قبل تعاطي أية أدوية، تكون لديك أو موصوفة أثناء الحمل.