الخروج من المستشفى، والأيام الأولى في المنزل مع طفلين:
لا بد أنك تشعرين براحة لأنك تخطيت مرحلة الولادة للمرة الثانية، وتتسائلين كيف ستكبر عائلتك الصغيرة. وليدك الجديد ينام بسلام بجانبك. وربما تنتظرين زوجك أو أحد أقربائك بأن يأتي بطفلك الأكبر. قالوا لك أنك تستطيعين ترك المستشفى وتذهبي مع صغيرك إلى المنزل. الآن وبعكس المرة السابقة حيث كان الإهتمام منصباً علي طفل واحد فقط، لكن الآن يوجد شخص صغير آخر.
لا تهملي طفلك الأكبر، فلقد كان مركز إهتمام الجميع لفترة طويلة، وفكري بشعوره، فالآن وفجأة أتى من يشاركه هذا الإهتمام ويستقبل من أجله الزوار معكم. طفلك الأكبر يواجه من ينافسه في إهتمامكم وحبكم، وينظر إليه على أنه دخيل! ويريد أن ينزله من عرشه.
ستواجهون أوقات حرجة مع طفلكم الأول في الأيام الأولى خاصة بعد دخول الوليد الجديد لحياتكم، والتعامل معها يجب أن يكون دقيقاً جداً لأنها بغاية الأهمية، فهي بمثابة حجر أساس للأشهر القادمة، ومن شأنها أن تعكس الإيجابية والصحة على مشاعر طفلك الأكبر.
إليك بعض الإقتراحات:
وتذكري دائماً أنه من الطبيعي جداً أن يشعر الطفل الأكبر بالغرابة وعدم الإستقرار لوجود القادم الجديد.