من المحبط أن يصاب طفلك غالبا بالزكام أو بأمراض تنفسيّة أخرى. لكنّها حالات شائعة تماماً على حدّ قول طبيبك. فالطفل معرّض للإصابة بالزكام بمعدّل سبع مرات في السنة حتى سن السابعة على الأقل. إن تغيير المدرسة عند أحد أفراد الأسرة يزيد من عدد مرات إصابته بالزكام. إنّ الأطفال الذين يعيشون مع مدخّن هم أكثر عرضة للمرض ممن يقطنون بيوتاً خالية من المدخّنين، فلا تدعي أحدا يدخّن قرب طفلك. إنّ إرضاع طفلك هو من أفضل السبل لحمايته من الإصابة بالأمراض الرئويّة، والحساسيّة، والتهابات الأذنين، بالإضافة إلى أمراضٍ أخرى. إنّ الأطفال الذين يترعرعون ضمن عناية جماعية معرّضون للإصابة بالأمراض خلال سنتهم الأولى أكثر ممن يتمّ الإعتناء بهم في المنزل. إذا كانت الحساسيّة شائعة في عائلتك أو عائلة زوجك، فقد يتسبّب ذلك بظهور بعض المشاكل الصحيّة لدى طفلك. إستشيري طبيبك عن أنواع الحساسيّة المحتملة وما يمكن عمله لتخفيفها. إذا كان أحد أفراد الأسرة يشكو من مشاكل تنفسيّة مزمنة، فمن الممكن أن يكون طفلك قد التقط العدوى. إنّما بشكل عام، يكتسب الأطفال المناعة ضد البكتيريا داخل منازلهم. لكن إن كان طفلك يعاني من إلتهاب فيروسي، فلا يسعنا عمل الكثير. تخفف الأدوية من عوارض إلتهابات مماثلة، لكنها لا تشفي منه ولا تحول دون الإصابة بالتهابات مماثلة في المستقبل, إنّما اطمئني، فإصابة طفلك بهذه الأمراض يساعده على تنمية مناعته للمستقبل.
|