كيفية تدليك طفلك

يقال إنه لا يوجد شيء أغلى في العالم من لمسة الأم! حسنًا، هذا صحيح بالتأكيد، لا سيما في حالة الأطفال، فإنهم يتوقون إلى أكثر من مجرد لمسة. المتعة الصغيرة في حياتك تحب التدليك اللطيف (مثلك تمامًا). لكن هل تساءلت يومًا ما هي فوائد تدليك الرضع؟ حسنًا، لدينا الإجابات لك! استمري في القراءة لمعرفة المزيد حول الفوائد الأساسية لتدليك الرضيع وكيف يمكنك تدليك طفلك الصغير في راحة منزلك.

ما هو تدليك الرضع وما هي فوائده؟

يعتبر تدليك الرضيع علاجًا مهدئًا يشمل لمس طفلك ومداعبته بلطف بطريقة تعبر عن حبك ورعايتك. إنها عملية استرخاء يتم إجراؤها عادةً بواسطة معالجين متخصصين في تدليك الرضع. لكن هذا العلاج يستدعي خلق علاقة ترابط مع طفلك الصغير. لذلك، في النهاية، الأم أو الأب هو من يصبح الشخص المثالي لمنح طفله تدليكًا مهدئًا.

هناك العديد من الفوائد لتدليك طفلك والتي تشمل ما يلي:

• تحفيز التفاعل

الفائدة الأساسية من تدليك الطفل هي المساعدة في تعزيز رابط أقوى من خلال التفاعل وملامسة طفلك. نظرًا لأن طفلك الصغير جديد في العالم، فهو بحاجة إلى وجود شخص مميز من أجله ليطمئنه. يساعد التدليك في تقوية هذا الأمر.

• يساعد في الاسترخاء

يساعد في تهدئة طفلك والاسترخاء. كما أنه يساعده بدوره في الحصول على ليلة من النوم العميق.

• الحد من هرمونات التوتر

كما ذكرنا سابقًا، فإن التدليك اللطيف يريح طفلك وله تأثير إيجابي على مستويات التوتر لدى طفلك.

• يقلل من البكاء

ربما لاحظت أنه عندما تضعين طفلك في سريره، يبدأ في البكاء على الفور. ولكن بمجرد أن تحمليه بين ذراعيك، يشعر بالراحة والسعادة. هذا هو بالضبط ما يفعله التدليك. أثناء التدليك، تدلك الأم طفلها وتمنحه الكثير من الحب والعناية، فهذا ما يبعده عن الانزعاج والبكاء.

• يساعد على نمو الأطفال المبتسرين

يساعد التدليك في تحفيز نمو الأطفال المبتسرين وتطورهم. لكن هناك القليل من الأدلة التي تؤكد هذه الفائدة.

• الفوائد الصحية الأخرى

وفقًا للجمعية الدولية لتدليك الرضع (IAIM)، يمكن أن يحفز تدليك الطفل الدورة الدموية والجهاز الهضمي. بشكل عام، قد يساعد في تخفيف حالات مثل التشنجات والإمساك والغازات والمغص وما إلى ذلك.

كيفية تدليك طفلك

مع القليل من التحضير وبعض تقنيات التدليك الأساسية، ستكونين على استعداد لبدء تدليك طفلك الصغير. اتبعي هذه الخطوات الخمس السهلة:

الخطوة 1: اختاري الموقع

ابحثي عن بيئة دافئة وهادئة، مثل غرفة هادئة أو مكان مظلل بالخارج خلال يوم جميل. يمكن أن يتم التدليك على الأرض أو على السرير أو على طاولة التغيير. لكن احرصي على عدم ترك طفلك دون رقابة على سطح مرتفع، لأنه قد يتدحرج ويسقط. ضعي يدك عليه دائمًا أثناء التدليك.

الخطوة 2: جهزي طفلك

قد تفكرين في تدليك طفلك بعد الاستحمام لأن الاستحمام قد يساعد في تهدئته مسبقًا. احضري الزيت إذا كنت تخططين لاستخدامه. بمجرد أن تصبحي جاهزة للبدء، ضعي طفلك على بطانية أو منشفة. اخلعي ملابسه باستثناء حفاضه وأخبريه بهدوء أن وقت التدليك قد حان.

الخطوة 3: انتبهي إلى لمستك

ابدئي بتدليك طفلك بلمسات خفيفة على كل جزء من جسده، بما في ذلك رأسه ورقبته وأعلى ظهره وكتفيه ويديه، وخصره وفخذيه وقدميه. مع تقدمه في السن واعتياده على الروتين، يمكنك تدريجياً زيادة الضغط أو ثبات لمستك. تجنبي دغدغة طفلك أو إزعاجه، ولكن افعلي ما يجعله سعيدًا. يمكنك تجربة بعض أنواع التدليك التالية:

• دلكي طفلك براحة اليد • دلكيه بأصابعك أو إبهامك • دلكيه بأطراف أصابعك • اضغطي برفق بأطراف أصابعك • استخدمي حركة العصر لتدليك ذراعيه ورجليه. الخطوة 4: انتقلي من أعلى الرأس حتى القدم

ابدئي بوضعه على بطنه وفركه برفق من رأسه إلى يديه ثم قدميه. إذا كنت تستخدمين زيت التدليك، فلا تبالغي فيه لأن طفلك يمكن أن ينزلق. بمجرد وضع طفلك على ظهره، قومي بمد وثني كل من ذراعيه ورجليه على حدة ثم في وقت واحد. بعد ذلك، يمكنك تكرار التدليك مرة أخرى من الأعلى إلى الأسفل. تجنبي بطن طفلك إذا كان قد أكل مؤخرًا. من ناحية أخرى، يمكنك تجربة تدليك البطن بشكل "أنا أحبك" في اللغة الإنكليزية، عن طريق تمرير الأحرف I و L و U على بطنه.

الخطوة 5: كوني هادئة وتواصلي معه

خلال تدليك طفلك، سترغبين في التواصل مع طفلك من خلال التحدث إليه بهدوء، أو سرد عملية التدليك، أو غناء أغنية، أو سرد قصة. الطريقة التي يستجيب بها ستُظهر لك ما إذا كان يستمتع بالتدليك أم لا. إذا كان يرفرف بذراعيه وبدا سعيدًا، فاستمري بذلك. أما إذا ابتعد عنك، وتململ، وبدا غير سعيد، فقد حان وقت التوقف. يمكنك دائمًا المحاولة مرة أخرى في وقت آخر. إذا كنت لا تزالين مترددةً بشأن بدء تدليك الرضيع، فابحثي عن كتاب حول هذا الموضوع في مكتبتك المحلية، أو شاهدي بعض مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، أو تواصلي مع طبيب طفلك للحصول على الإرشادات. قد تكون هناك دروس حول تدليك الرضع في المركز الطبي المحلي أو أخصائي تدليك يمكنك الرجوع إليه للحصول على المزيد من المعلومات.

إذا كان طفلك يعاني من أي مشاكل طبية معيّنة، فتأكدي من مراجعة طبيبه قبل البدء في التدليك.

متى وكم مرة يجب تدليك طفلك

يمكنك البدء في تدليك طفلك في الوقت الذي تريدين. فقط تأكدي من أن تكوني لطيفةً جدًا مع الأطفال حديثي الولادة. فيما يلي بعض النصائح حول اختيار الأوقات المناسبة لتدليك طفلك:

• انتظري 45 دقيقة أو أكثر بعد الرضاعة. قد يؤدي البدء بالتدليك بعد الأكل بوقت قصير إلى تقيؤ طفلك. • انتبهي إلى حالة طفلتك المزاجية. إذا بدت بحالة هادئة ونظرت إليك بنظرة ثابتة، فمن المحتمل أن تكوني على ما يرام. إذا بدت متوترة أو أدارت رأسها بعيدًا عنك أو كانت متيبسة عند حملها، فقد يكون من الأفضل تخطي التدليك في الوقت الحالي. • اختاري وقتًا يناسبكما معًا. يعود الأمر لك ولطفلك لاختيار متى وكم مرة تقومان بهذا النشاط معًا. قد تقررين تدليك طفلك في المساء، على سبيل المثال، كجزء من روتين ما قبل النوم. يمكن أن يكون بمثابة عادة لتهدئة الطفل قبل النوم.

الختام

يُعدّ تدليك طفلك طريقة رائعة لتهدئته والتواصل معه. قد تجدين أنك تستمتعين بهذا الوقت بقدر ما يستمتع طفلك به! اختاري وقتًا يكون فيه في مزاج جيد، ومن يدري، يمكن أن يتحول ذلك إلى روتين يحبه طفلك الصغير وينتظره.

بين جلسات تدليك الطفل، من المحتمل أنك ستغيرين الكثير من الحفاضات. لماذا لا تجعلي من عملية تغيير الحفاض أمر مربح أكثر؟ قومي بتنزيل تطبيق Pampers Club، ثم قومي بمسح جميع مشترياتك من حفاضات ومناديل، واكسبي نقاط مكافآت. ثم ببساطة استبدلي النقاط بمكافآت رائعة مثل بطاقات الهدايا أو استرجاع قيمة من المال.